بعد كل الانتهاكات لجميع انواع الحريه نرى رجال الحزب الحاكم يخافون من مرشح واحد مرشح المحظوره يسبب كافه القلق السائد داخل المدينه كما لو كنا فى تل ابيب بجانب الاعتقالات وتمزيق اليفط وقطع وحجب الدعايه
في بني سويف قامت قوات الأمن أمس باعتقال ستة أخرين من أنصار مرشح الإخوان جابر منصور؛ حيث اعتقلت محمد يوسف الجرجاوى صاحب دار النجاح للنشر والتوزيع، وكذلك عصام جمعة (وكيل مدرسة الدعوة الإسلامية) ومحمد علام (مدرس بالأزهر) وأحمد محمود عبد العزيز وأحمد ياسين.
وفي تصرفٍ غير آدمي قام الأمن باعتقال مصطفى علي مصطفى بالرغم من إصابته بالكبد (فيرس سي) وهو في حالةٍ صحيةٍ سيئة، وقد أُصيب أثناء اعتقاله بحالةِ إغماء وسقط على الأرض أثناء اعتقاله إلا أن الأمن أصرَّ على اقتياده معهم، وهو في حالة الإغماء؛ حيث حملوه معهم وانصرفوا.
وعلى صعيدٍ آخر تمَّ ترحيل 22 أخرىن من المعتقلين السابقين إلى سجن وادي النطرون، وبذلك يبلغ عدد المعتقلين في بني سويف حتى كتابة هذه السطور 85 معتقلاً.
واستكمالاً ليسناريو البلطجة الأمنية في محافظة بني سويف استنكر جابر منصور- مرشح الإخوان- تتبع سيارة ملاكي يقودها ضابط لجولته أمس، والتي عُقدت بين المغرب والعشاء؛ وحين دخلوا مأتمًا ليقوموا بتأدية واجب العزاء أرسل الضابط لصاحب المأتم وأخذ بطاقته وهدده إن سمح للمرشح بالتحدث، وفي مأتم آخر دخل الضابط خلفه في السرادق، وطالب المقرئين أن يقولوا للمرشح "يخلص"، وأضاف منصور أنهم تقدموا بطلب لمدير الأمن بالسماح لهم بمؤتمر أو مسيرة محدودة في المكان الذي يحدده وبالعدد الذي يسمح بها إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل.
كما قامت قوات الأمن بمنع جولةٍ انتخابيةٍ بمدينة بني سويف، على الرغم من مرافقة د. حمدي زهران- عضو مجلس الشعب- في الجولة، والتي لم تكن تضم إلا سبعة أشخاصٍ فقط، وفي اليوم التالي قامت قوات الأمن باختطاف م. محمد عبد الله طلبة مدير مكتب د. حمدي زهران- عضو مجلس الشعب- من أمام منزله وتعدوا عليه بالسباب والإهانة أمام ابنته أثناء عودته بها من لجنة امتحان.
كما يقوم ضابط اسمه (وليد طاحون) بمتابعة مرشح الإخوان جابر منصور في كلِّ تحركاته، وإرهاب الأهالي، خاصةً في القرى كما يأخذ منهم كل ما يقدمه المرشح من مطبوعات.
وفي الإطار نفسه تم اعتقال كلٍّ من أحمد سمير، محمد عويس ماضي، أحمد صالح، طلعت الشرقاوي، رجب عبد الحميد، حمادة حسن شحاتة، رمضان شعبان، ياسر أحمد إبراهيم، محمود عبد العال، محمد دياب، خالد صابر، سعيد حمدان، كما تم ترحيل كلٍّ من الحاج صبحي حجاج والدكتور أحمد محمد رمضان، بالرغم من صدرو أمر إخلاء سبيل من النيابة لكل منهم.